ببساطة .. الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي

الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي

كثيراً ما نسمع بمصطلحات الاقتصاد الكلي أو الاقتصاد الجزئي .. فما هو المقصود بهما وما الفرق بينهما؟

1) الاقتصاد الكلي macroeconomics: هو مجموعة من النظريات التي تعالج النظام الاقتصادي بصورة كلية، وتحاول تفسير الأسباب التي تؤدي إلى التغير في الناتج القومي من السلع والخدمات، والبحث في أسباب التغير في معدلات البطالة والادخار والتضخم.

بينما الاقتصاد الجزئي microeconomics: يهتم بالسلوك الفردي للمنشأة في معرفة حجم الإنتاج الذي يعظم الأرباح لمنشأة ما. ويهتم أيضاً بسلوك المستهلك في معرفة كيفية توزيع إنفاقه بين السلع المختلفة بحيث يحقق أقصى إشباع ممكن في حدود دخله (أي كيفية توزيع الدخل بين الاستهلاك والادخار).

2) الاقتصاد الكلي يعالج أداء النظام الاقتصادي ككل.
فيبحث مثلاً تفسير كون نسبة البطالة في بلد معين 3% هذا العام في حين كانت 5% العام الماضي. أو لماذا نما الناتج القومي في بلد ما 4% خلال هذا العقد و2.5% فقط خلال العقد السابق.
أي أنّ الاقتصاد الكلي يحاول الإجابة عن القضايا الكبرى في حياتنا الاقتصادية كمعدلات النمو الاقتصادي والتوظيف الكامل واستغلال الطاقات و….

أمّا الاقتصاد الجزئي فهو يدرس السلوك الاقتصادي للعناصر الاقتصادية (أفراد ومؤسسات).
فيبحث مثلاً في تفسير قرارات مشروع معين لشركة ما مثل: “ما حجم الإنتاج الذي يعظم أرباح هذا المشروع؟، وكيفية تحديد الحد الأدنى للتكاليف الإنتاجية”.

3) يمكن تشبيه الاقتصاد الكلي بالبحر الذي يمكن دراسته كوحدة واحدة بكل ما يحتويه من كائنات وبناتات بحرية. أما الاقتصاد الجزئي فيمكن تشبيهه بدراسة كل فصيلة أو نوع على حدا، بالإضافة إلى الظروف البيئية المؤثرة بها ومدى التفاعل بينها.

أي أنّ الاقتصاد القومي يتأثر بسلوك كل وحدة من وحداته ويؤثر بها (الاقتصاد الكلي والجزئي مرتبطان ويؤثر أحدهما بالآخر).

الأجندة الاقتصادية تزوّد المستثمرين والمتداولين بالمعلومات والأحداث الاقتصادية على مستوى الميكرو والماكرو.




عن هاني السعيد

مدون ومحرر في إدارة الأعمال، التسويق، والتقنية. أكتب في هذه المدونة عن كل ما هو ممتع وشيق ومفيد

2 تعليقان

  1. جاسر عبد الحميد

    شكرا جزيلا أولا. منذ التاسعة صباح اليوم، الوقت الفعلى لدخولى إلى الشبكة لاستكمال بحث الأمس عن مفهوم مبسط لتقسيم السنت الأمريكى إلى أجزاء. بمعنى وأرجو أن تتحملنى من فضلك، أن الجنيه المصرى عام 1948 كان يساوى : 8,3693 دولار، وكانت المشكلة معى فى الأربعة أرقام يمين الفاصلة، حتى عثرت على أحدهم شرح لنا بلغة رجل الشارع البسيط وفهمنا الحقيقة منه بسهولة. واليوم وبعد 4 ساعات ونصف بحث عن شرح مبسط للقروض السيادية، والقروض الحكومية، ولماذا يصدر بنك الدولة المركزى فى بعض الأوقات سندات للداخل والخارج وأسباب ذلك، وإذا أمكن من سيادتكم يكون الشرح بعيدا عن المصطلحات الاقتصادية إذا أمكن، وما هى الطريقة التى سنعرف من خلالها أن الشرح جاهز للقراءة، ولتعتبرها أستاذ هانى مشاركة لتعليم رجل الشارع الذى أن يفهم كيف تسير الأمور الاقتصادية فى الدنيا. أحسست بنسبة 99% أننى سأفهم منك، بدليل تلك المقدمة عن الاقتصاد الكلى، والاقتصاد الجزئى، ونشكرك أنك “خففت” كثيرا من استخدام المصطلحات العصية على رجل الشارع البسيط، وهذا الحقيقة لا يتوفر كثيرا بين المتخصصين الاقتصاديين، ونحن ليس من السهل أن نحصل على نسخة ملف هام كملف الاقتصاد الكلى والجزئى إلا إذا كان صاحبه راعى أن بالمجتمع أناس كذلك بحاجة إلى شرح مبسط وهذا ما فعلته أنت تماما حين أدركتم سيادتكم أن بالمجتمع بسطاء عليكم أن تودوهم بلغتهم لكى يفهموا سريعا. شكرا لك مرة أخرى، نرجوك لا تخلف الموعد، فمن المؤكد: إما مزيد لك من الصحة والعافية وعن تجربة، وإما سعة لك فى الرزق وعن تجربة، وفقكم الله، وحبب فيكم خلقه، وكفاكم شر حاكم ظالم أراد النيل منكم. نعلم أن تعليم الناس هو عبء إضافى، ولكن جعل الله ذلك فى ميزان حسناتكم، دمتم بألف خير.

  2. شرح كافي ووافي ومختصر .. شكراً جزيلاً

شاركنا رأيك