رحيل عميد الأدب اللاتيني غابرييل غارسيا ماركيز

رحيل الأديب غابرييل غارسيا ماركيز

“وداعا مايسترو”.. عنوان رئيسي لصحيفة ناطقة بالإسبانية

توفي الكاتب الكولومبي الشهير ورائد الواقعية السحرية غابرييل غارسيا ماركيز يوم أمس الخميس في منزله بمدينة مكسيكو سيتي التي عاش بها خلال سنواته الأخيرة عن 87 عاماً.

واشتهر الأديب الكولومبي بكتاباته التي تجمع التفاصيل الواقعية بفنتازيا خيالية، في ما درج على تسميته بتيار الواقعية السحرية،  ومن أبرز رواياته “مائة عام من العزلة”، و”خريف البطريرك”، و”الحب في زمن الكوليرا”، و”ليس لدى الكولونيل من يخاطبه”، وقد نال جائزة نوبل في الآداب عام 1982.

وأعلنت فرناندا فاميليار المتحدثة باسم عائلة ماركيز عن وفاة “غابو” عبر تويتر: “توفي اليوم غابرييل غارسيا ماركيز ، إنّ زوجته مرسيدس وأولاده رودريغو وغونزالو أذنوا لي بنشر هذه المعلومات والتعبير عن حزنهم العميق”

ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الروائي الشهير بأحد “أعظم الروائيين أصحاب الرؤية في العالم”، موضحاً أن ماركيز كان أحد كتابه المفضلين منذ الصغر.

بينما اعتبر الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا أن “رجلاً عظيماً قد مات، أثرت أعماله في الأدب الإسباني وحلقت به إلى آفاق أوسع”.

وقال الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نيتو: “نيابة عن شعبنا، أعرب عن حزننا لرحيل أحد أعظم أدباء عصرنا”.

وأعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الحداد في البلاد، وكتب في حسابه على تويتر: “مائة عام من العزلة والحزن لوفاة أعظم كولومبي على الإطلاق”.

في حين قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون: “حين قرأت روايته مائة عام من العزلة قبل 40 عاماً، شعرت بالذهول من قدرته على التخيل ووضوح الفكر، والأمانة العاطفية. أشعر بالفخر لأنني كنت أحد أصدقائه طوال 20 عاما”.

واعتبرت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أن شخصيات رواياته وما كشف عنه من حياة أميركا اللاتينية الفطرية، علامات محفورة في قلوب وعقول ملايين البشر.

وأكد رئيس الإكوادور رافايل كوريا، أن “غابو رحل وتركنا في سنوات من العزلة”، في إشارة إلى عنوان روايته الأشهر، لكن “أعماله وعشقه للإنسانية سيبقيان.. وداعاً حتى النصر يا غابو”.

وقالت نجمة البوب الكولومبية شاكيرا: “عزيزي غابو، سنذكرك دائماً وستبقى حياتك هدية فريدة ومميزة لكل واحد منّا”.

ويعد ماركيز أكثر من كتب باللغة الإسبانية شعبية منذ ميغيل دي سرفانتس في القرن السابع عشر، وحقق غابرييل غارسيا ماركيز مكانة أدبية مرموقة ولدت مقارنات بينه وبين مارك توين وتشارلز ديكنز، وباعت روايته الملحمية “مائة عام من العزلة” التي نشرت عام 1967 أكثر من 50 مليون نسخة في أكثر من 25 لغة وحقق عنها جائزة نوبل في الآداب عام 1982.

عن هاني السعيد

مدون ومحرر في إدارة الأعمال، التسويق، والتقنية. أكتب في هذه المدونة عن كل ما هو ممتع وشيق ومفيد

شاركنا رأيك