7 حقائق لا تعرفها عن أمازون

facts about amazon

عندما ظهر أمازون للمرة الأولى سنة 1995 كان مجرد موقع إلكتروني لبيع الكتب عبر شبكة الإنترنت، ولكن جيف بيزوس المدير التنفيذي للشركة العملاقة كان يسعى منذ البداية للهيمنة على التجارة الإلكترونية وأن يصبح أمازون متجر كل شيء.

في كتاب مثير للاهتمام، رسم الكاتب براد ستون صور الأيام الأولى من أمازون وكيف نمت لتصبح ما عليه الآن، ومنه أستعرض لك 7 حقائق لا تعرفها عن الشركة العملاقة.

1- “أمازون” لم يكن الاسم الأصلي للشركة:

جيف بيزوس كان ينوي أن تحمل شركته الاسم السحري “كادابرا” ولكن المحامي الأول لأمازون أقنعه أن الاسم يبدو مشابهاً للفظ Cadaver والذي يعني الجثث خصوصاً عبر الهاتف.

في النهاية اختار بيزوس اسم أمازون تيمناً بأطول نهر في العالم ليصبح شعار الشركة.

2- مبيعات مدهشة في الشهر الأول:

في الشهر الأول من إطلاقه باع أمازون الكتب في جميع الولايات المتحدة الأمريكية الـ 50 بالإضافة إلى 45 بلداً مختلفاً.

3- أول مواسم أعياد الميلاد المجنونة:

كانت الشركة تعاني من قلة الموظفين بشكل كبير، وكان كل موظف يبذل الكثير من الجهد والوقت لتلبية الطلبات الهائلة، بعد ذلك تعهدت أمازون بعدم حدوث أي نقص في اليد العاملة خلال فترة الأعياد ولذلك تقوم أمازون بالتعاقد مع أعداد ضخمة من العمال الموسميين.

4- الرجاء عدم إطعام الدب:

بعد ظهور موقع eBay قام بيزوس بدفع 40 ألف دولار مقابل الحصول على هيكل عظمي لأحد الدببة من العصر الجليدي، وعرضها في بهو مقر الشركة الرئيسي ووضع بجانبه لافتة كتب عليها “Please Don’t Feed The Bear” أي من فضلك لا تطعم الدب.

5- أمازون تفوقت على جوجل:

في 2004 أطلقت أمازون محرك البحث A9.com حيث بدأ فريق محرك البحث الجديد بمشروع Block View والصفحات الصفراء البصرية ووضع الصور الخاصة بالمطاعم والمتاجر في نتائج البحث.

باستخدام ميزانية تقل عن 100 ألف دولار وقبل إطلاق خدمة Street View من جوجل بثلاث سنوات قام مصورو أمازون بالتوجه نحو 20 مدينة كبرى حول العالم للبدء بهذا المشروع.

6- الصرخات البدائية:

رغم أن أمازون توظف الكثير من العمال الموسميين، إلا أن موسم العطلات لا يزال مجهداً للغاية وخاصة لفرق الخدمات اللوجستية.

في بداية الألفية الجديدة قام جيف وايك مدير العمليات في أمازون بالسماح لأي شخص حقق نتيجة كبيرة بإغلاق عيونهم والصراخ في وجهه عبر الهاتف، وايك أخبر ستون أن العديد من الموظفين صرخوا بوجهه فعلاً، ومنهم استعمل الصرخات البدائية.

7- المدير العصبي:

كان جيف بيزوس مديراً متطلباً ومعروفاً باستجاباته المتفجرة والساخرة تجاه موظفيه، ولم يكن بيزوس نفسه سعيداً بهذه الصفات، ولذلك استأجر مدرباً في القيادة للسيطرة على أعصابه وتخفيف لجهته تجاه موظفيه.

عن هاني السعيد

مدون ومحرر في إدارة الأعمال، التسويق، والتقنية. أكتب في هذه المدونة عن كل ما هو ممتع وشيق ومفيد