4 دروس نتعلمها من المدير التنفيذي لياهو .. ماريسا ماير

لم تتجاوز الحسناء الأمريكية عامها الـ 39 بعد، إلّا أنّها تعتبر واحدة من أبرز المدراء التنفيذيين في وادي السيليكون، وبدا ذلك جلياً في قيادتها لشركة ياهو والتي تتجاوز قيمتها السوقية حاجز الـ 40 مليار دولار أمريكي.

أمّا على الصعيد الشخصي فإنّ ثروة “ماير” تقدّر بحوالي 500 مليون دولار، حيث جنت أكثر من 300 مليار دولار في عملها لدى شركة جوجل قبل عدة سنوات، و200 دولار من عملها كمدير تنفيذي لشركة ياهو.

فكيف استطاعات أن تصنع هذا المستقبل المهني الناجح بهذه السرعة وقبل بلوغها سن الـ 40؟

YHOO-Mayer-CES-keynote-wide-CEA-photo

هذا أحد الأسئلة الرئيسية التي أجاب عليها الكاتب “نيكولاس كارلسون” في كتابه الجديد والذي حمل عنوان “ماريسا ماير والكفاح من أجل إنقاذ ياهو”، حيث يتحدث هذا الكتاب عن بعض تفاصيل حياة “ماير” ويروي كيف اكتسبت هذه الثروة المذهلة والشهرة الجارفة في وقت قصير للغاية.

وفيما يلي 4 دروس في النجاح يمكن أن نتعلمها من “ماريسا ماير”

  • اختيار الفرصة الأكثر رعباً:

في الوقت الذي فيه أنهت “ماير” دراستها الجامعية في جامعة ستانفورد، أصبحت أمام عدد كبير من الخيارات المهنية، فقد كان من الممكن لها أن تصبح مستشارة تتقاضى راتباً ضخماً، كما عُرض عليها أن تصبح أستاذة في جامعة “كارينجي ميلون”.

لكنها عوضاً عن ذلك اختارت الانضمام إلى شركة ناشئة خاسرة تحمل اسماً مضحكاً ومثيراً للسخرية، ولأنّ إدارة تلك الشركة كانت ذكية للغاية فإنّها لم تفوّت فرصة التعاقد مع شخص محب للمخاطر، وبذلك أصبحت “ماريسا” واحدة من الموظين الأوائل في “جوجل”.

  • تعرّف على نقاط ضعفك:

كانت المهمة الرئيسية المطلوبة من “ماير” في عملها الجديد هي العمل على بناء نظام الإعلانات في جوجل، استغرقت “ماير” عدة أشهر دون أن تحقق أي تقدم يذكر في مشروعها، لتقدم الشركة فيما بعد على التعاقد مع المبرمج “جيف دين” والذي نفذّ ما كان مطلوباَ من “ماير” خلال أسابيع قليلة.

هنا أدركت “ماير” أنّها لن تكون ناجحة بما فيه الكفاية في البرمجة، وعليها أن تجد شيئاً ما يناسب مهاراتها.

  • ابحث عن مشاكل الشركة وساعد في حلّها:

عندما أدركت “ماير” أنّ مستقبلها في جوجل لم يكن كمبرمجة، قرّرت أن تقوم بوضع نفسها في أي مكان تتواجد فيه المشاكل داخل الشركة، فعملت ضمن أقسام التسويق والعلاقات العامة، لتصبح في النهاية مدير المنتج في “جوجل” وهو ما يعني أنّها أصبحت مسؤولة عن مطابقة المنتجات الجديدة لمعايير جوجل.

  • اتخذ القرارات المصيرية في الوقت المناسب:

رغم أعداء “ماير” ضمن شركة جوجل إلّا أنّها لم تتراجع أو تفكّر بالاستقالة، بل على العكس حيث استمرّت في عملها وقامت بتنمية خبراتها تزامناً من تطوير منتجات الشركة، ولكنّها عندما تلّقت الإشارات من ياهو أنّ جميع أعضاء مجلس الإدارة اتفقوا على الاعتماد عليها كمنقذة للشركة “الميتة إكلينيكياً” اتخذّت قرار الانسحاب من جوجل لتصبح مديرة تنفيذية لشركة ياهو بصفقة بلغت 200 مليون دولار أمريكي.




عن هاني السعيد

مدون ومحرر في إدارة الأعمال، التسويق، والتقنية. أكتب في هذه المدونة عن كل ما هو ممتع وشيق ومفيد

3 تعليقات

  1. “لكنها عوضاً عن ذلك اختارت الانضمام إلى شركة ناشئة خاسرة تحمل اسماً مضحكاً ومثيراً للسخرية، ولأنّ إدارة تلك الشركة كانت ذكية للغاية فإنّها لم تفوّت فرصة التعاقد مع شخص محب للمخاطر” ممكن لعد اذنك تذكر اسم الشركة و اسم الشخص ده ؟

  2. النخبة للعملات

    مقال رااااااااااائع
    شكرا جزيلا

شاركنا رأيك